جَلستْ وحيدةً هناكَ بجوارِ ذلكَ العشبِ الأخضر... سماءٌ مزرقةُ الاحمرار..و تحتَ ظلِ تلكَ الشجرةِ الوحيدةْ ، أخذتْ تتذكرُ ماضٍ لها...ماضٍ جميل...مليء بالسعادةِ و الأمانْ، يحملُ بينَ ثناياه الكثيرُ من الأحداثِ و الذكرياتِ الجميلةِ بلِ الرائعةْ ...موسمُ الزهورِ و النسيم ، و عبقِ الياسمينِ و الريحانِ في كلِ مكانْ...ذكري لأريجٍ و أمنيةِ كانتا هناكْ...فقاطعَتْها مني تلكَ اللحظةِ بقولها : أريج...أما زلتِ هنا ؟ لقدْ تَركتكِ منذُ الصباحْ ؟؟!! اِغْرَورَقَتْ عَينا أريجٍ بالدموعِ قائلةْ: عزَ عليِ نسيانُ ذاكَ الماضي فماذا أفعل ؟ فلمْ أجدُ حلاً سوي أن أتذكرَ حلمَ الماضي القديمَ لأستعيدَ بعضَ ذكرياتِ السعادةَ الماضيةِ لعلها تنسيني هماً من همومِ الحاضرِ الأليمـ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق