الثلاثاء، 7 يونيو 2011

إنني أكتب

لماذا أكتب إن لم يكن من أجل أن أعيش الحياة بحرية وكما أريد، بطريقة فنية وليس تقنية رياضية؟
 لماذا أكتب إن لم يكن من أجل سر أكتمه وأخشاه ولا أعلم ما يخلفه من دمار شامل إعلانُه أو التحدث عنه؟ لماذا لا تكون الكتابة بياناً من أجل استشعار الحرية وكسر كل الأصنام والطواطم والطابوهات؟ نعم أكتبُ من أجل تذوق نسيم الحرية داخل جحيم الوجود مع الآخر ورفضه أكتب من أجل الشعور بالحرية وإرسال رايتها وإعلان الانتماء..
أكتب فأشعر أنني حرة لأني أكتب ما أريد، كما أريد ومتى أريد.. أكتب فأشعر بالحرية، أشعر بالانفلات من قبضة العالم الخارجي، أصير جامحةً كطير ظل لسنين داخل القفص،
ها أنا لما أتحرر من العالم أبدأ بالتحليق بعيدا في عوالم الخيال والكتابة لتقودني الخطوط إليك من جديد، أتحرر من الكائن المرابض بداخلي، من العالم الجاثم على أنفاسي.. لكنك تعيدني إليه، تبقي الرابط المتين بيني وبين العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق