الجمعة، 17 يونيو 2011

فــــي سكــــون اللــــيل


وصلت إلى ذلك المكان ...و سكون الليل يعوى في الأرجاء ، جلستُ وحيدة أحتضن وسادتي ، و الدموع تصافح وجنتي ...أنا قلمي و دفتري ، أشكو ظلمي و همي ، وصلتُ إلى هناك ...ما هذا ؟ أنا في حلم أم حقيقة ؟؟!! زهوري حديقتي حتى و بركتي أرجوحتي الحبيبة !! استيقظتْ
 آآآآآآآآه يا دنيا ،
عذرا أيا دفتري فقد أتعبت أوراقك بهمومي
عذرا أيا قلمي فلقد جعلتك تسيل غصبا
عذرا أيا دنيا فلقد قررت بدأ المسير من جديد...و التحدي معك دوما و أبدا
فانا زهرة يجب أن تنمو و تنمو حتى تنال ما تحلم...
حملت أعتابها و رحلتْ من المكان دون عودة ...إلى حيث يأمل لها القدر ابتسامة تدوم على شفتيها لتعيش كما تحب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق